نور السماوات والأرض أعوذبالله من الشيطان الرجيم نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَيارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِمٌسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ وجدت نفسي حبيسافي إيطاراللوحة بالمفهوم التقليدي فكرت في تغيير الفكرة للحصول على مجال أكتر شساعة في الخلق والإبداع ، نظرا لعلاقته بالفضاء والمحيط الذي نعيشه بإستمرار وحاولت استلهام أفكار بنيوية استنادا لمرجعية هندسية ، تمكنت فيها من بناء المنحوتات خضوعا لمتطلبات المحيط ، وتقسيمه بأدوات موا ( النحاس ، الحديد ، الإنارة ...) ،فرضت على عين المتلقي نماذج محددة الشكل بحرية تنقل جسده لولوج حوار بصري تلعب فيه العين والمشاهدة دورا أسا سيا من خلال الإنارة التي إستنبطتها من مرجعية صوفية وهي (النور) بمفهومه المقدس يدور الفن الإسلامي بشكل خاص حول فكرة الله، ولأن الله لا يمكن تمثيله، فإن الفن الإسلامي توجه للأشكال الهندسية |
وحدة الوجود من الغزالي إلى ابن عربي يقول الغزالي بهذا الصدد: "لا موجود على الحقيقة إلا الله." فالله، عند الغزالي، هو النور؛ والنور الحق هو الذي بيده الخلق والأمر، ومنه "الإنارة أولاً والإدامة ثانيًا



