فنون بلاستيكية الفن التجريدي :

Malevich_ibdaa_art

الفنان الذي غير مفاهيم الفن -الثوري كازيمير ماليفيتش .. والفن التقدمي

-1-
د. أماني علي فهمي 16 سبتمبر فنانة تشكيلية وأستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة /القاهرة2007
عن موقع دروب
ماليفيتش

سجل تاريخ الفن أن ” موندريان ” و ” كاندنسكي” ومعهما المصور الروسي ” كازيمير ماليفيتش 1878-1935 )
Kasimir Malevich هم أهم رواد المذهب الفلسفي اللاموضوعي الذي بلغ قمة جماله الهندسي علي يد كل من ” موندريان ” و ” ماليفيتش ” ، حيث ابتكر ثلاثي التجريدية منذ بداية وحتى منتصف عام 1910 لغة جديدة وتكوينات بعيدة الصلة عن الواقع المرئي ، ومع أن كل من الثلاثة كان يعمل بشكل مستقل عن الآخر إلا أنهم اجتمعوا علي الإيمان بأن التصوير اللاموضوعي له القدرة علي إثارة واستثارة خبرة روحية ، معتبرين أن الفن هو فى المقام الأول بحث ميتافيزيقي عن الحقيقة العليا ، ففي حوالي عام 1915 تمرد ” ماليفيتش ” تمرداً كبيراً ولاذعاً على كل صور وأشكال الفن السابقة ، وابتكر رؤية تجريدية جديدة مستقلة بلغة خاصة ، وكان ” سوبرماتيزم ” Suprematism
هو مسمى أطلقه على تلك الأعمال المحتوية علي شكل هندسي خالص وملون بأحد الألوان الأساسية علي أرضية بيضاء ، معبراً عن حالة من ( التسامي ) فوق الواقع ، وإحساس بمنتهي السعادة والمتعة لما تحتويه أعماله من أشكال مبسطة غير محددة المدلول ، من شأنها إستدعاء مشاعر التحليق أو الطفو ، كما لو كان يوجه تخيلات المشاهد وينقله بحرية إلي بعد آخر ، منادياً بكل من الروحانية واللاشعورية والعقلانية فى مواجهة الواقع المادي.
أخذت أعمال ” ماليفيتش ” تتجه إلى الخصوصية والابتعاد عن أساليب المدارس المختلفة مع التأكيد علي التلخيص الهندسي والإعتماد على جماليات الخط المستقيم ، ولقد بدأ يؤكد علي نظريته الفنية بداية من عام 1913 معتمداً علي المفردات الأولية للهندسة مثل الخط والمثلث والدائرة والمربع ، ويعتبر ( المربع ) هو العنصر الأساسي في السوبرماتية لأنه شكل كامل وجوهري متأصل في الطبيعة ، واستخدامه في العمل الفني يعني الرجوع لكمال البنية الأولية بديلاً عن العالم الظاهري المرفوض ، وفي لوحات “ماليفيتش” وطبقا لمعتقده وضع مربعاً أسوداً علي أرضية بيضاء معتقداً أن المربع الذي وضعه ليس خاوياً ، انه حقاً فارغ من الصورة ، لكنه ممتليء بالمعني.
Malevich_photo_ibdaa_art
ولد ” ماليفيتش ” بالقرب من مدينة ” كييف ” فى عام 1878 وتوفي فى ” ليننجراد ” عام 1935 ، بدأ حياته الفنية متأثراً بالفنون البدائية وبمصوري ما بعد التأثيرية post-impressionism ، والمتتبع لمراحل ” ماليفيتش ” الفنية سوف يجده قد مر بتجارب تصويرية فى معظم الإتجاهات الفنية الحديثة بداية من التأثيرية ، ثم تطور اسلوبه ليستقر فترة عند المدرسة المستقبلية Futurism .
في عام 1904 وبعد إنتقاله مع أسرته إلى موسكو ، درس الصور ( الأيكونات ) الدينية هناك بشغف شديد حتى أثّرت في تطور نظرته العامة للتصوير مضيفة بعداً عاطفيا تجاه إحساسه بالفن والحياة ، بعدها خاض في موسكو العديد من الدراسات الفنية والمعمارية وإشترك فى العديد من معارض الفن هناك ، إستمر ذلك حتى حوالي عام 1912 ، وما ان إهتم ” ماليفيتش ” بالتكعيبية مع بداية عام 1913 إلا وسيطرت عليه مبادئ المدرسة المستقبلية وإعتبرها الطريق الأمثل لإنتاج فن جديد وحقيقي منافٍ للغة التصوير الروسي السائدة حينذاك ، ونفذ بالفعل عدداً كبيراً من اللوحات المنتمية لهذا الإتجاه غلبت عليها التشخيصية ولكن المغلفة بطابع معدني آلي قريب الشبه من أعمال التكعيبي الفرنسي ” ليجيه ” (1881-1955)
Leger ، وهو ما يتضح فى لوحته ” قاطع الأخشاب ” ، وكانت له أعمال أخرى هندسية تركيبية تتداخل فيها الحروف اللاتينية مع الكولاج كما فى لوحتيه ” إنجليزي في موسكو” ، ” جندي في الترتيب الأول ” ، أصبح ” ماليفيتش ” حتى عام 1914 شخصية أساسية في كل معارض الفنانين المستقبليين الطليعيين Avant-garde واللذين كانوا بمثابة أنبياء مبشرين بميلاد عهد جديد للفن ، تزامن ذلك مع بداية إندلاع الحرب العالمية الأولى .
كانا 1913 و 1914 عامين للتحول الفكري لدى ماليفيتش ، إعتملت خلالهما بداخله العديد من الأفكار وإمتزجت مع خبرته الفنية وتمرده الداخلي ، خاصة بعد إعلانه للمانيفستو الأول للمستقبلية ، وإشتراكه فى تصميم ديكورات وملابس أوبرا المستقبلية victory over the sun التى عرضت على مسرح ” لونا بارك ” في مدينة ” سان بترسبرج ” و كانت بمثابة نقطة التحول والبداية الحقيقية لثورته ضد المستقبلية وكل أشكال الفن القديمة حيث صمم ديكوراً للأوبرا فائم على تصميمات لأشكال هندسية بحتة متشابكة فى تقاطعات مقتصرة على الأبيض والأسود أوحت له فيما بعد بالفكر السوبرماتي.
تزامن هذا أيضا مع تأثره بفلسفة علم الرياضيات والهندسة المغاير للهندسة الإقليدية الإغريقية والتي عرفت في القرن التاسع عشر بالهندسة اللاإقليدية Non-Euclidean geometry والتي فتحت له المجال لينطلق بالخط الهندسي إلى بعد رابع ، حيث يتاح للخيال أن يدرك الأشكال في حركة خلال الزمن ، ولقد تم التشكيك في نظريات وفروض العالم اليوناني السكندري ” إقليدس ” ( 325 ق.م - 265 ق.م ) Euclid الخاصة بوصف الحيز الفضائي والمنظور الهندسي والسطوح ثنائية البعد والخطوط المتوازية التي لا تتقابل حسب ماورد فى مؤلفه ” العناصر ” Elements - وهي النظريات التي قام عليها التصوير في عصر النهضة – تم التشكيك في كل ذلك خاصة بعد ظهور نظرية ” النسبية ” theory of relativity لعالم الفيزياء الألماني اليهودي ألبرت آينشتين (1879-1955) Albert Einstein خلال النصف الأول من القرن العشرين والتي كان لها عظيم الأثر في توجيه مسار الفنون البصرية نحو إنقلاب كلي شكلاً ومضموناً ، وتحطيم المفاهيم الثابتة لتحل محلها صورة مغايرة تتداخل فيها الخطوط وتتقابل وتتجاذب وتتقاطع ويُستشَعر زمن الحركة الداخلية للعناصر كما حدث فى التكغيبية والمستقبلية وكل صور الفن الحديث.
1915 كان تاريخ المعرض الثاني للمستقبليين في سان بترسبرج ( أو بتروجراد حسب التسمية المؤقتة للمدينة إبان الغزو الألماني والحرب العالمية الأولى ) المعرض حمل عنوان ” صفر-عشرة ” (( 0.10 )) وفيه قرر ” ماليفيتش ” أن يعرض أول مجموعة من أعماله اللاموضوعية والتى وصفها ” بواقعية الصورة الجديدة ” ، وقدم حوالي 35 لوحة من الهندسيات النقية الأساسية شكلاً ولوناً ، سيطر عليها عمله الشهير ” مربع أسود ” أو Four-Cornered Figure ووضعه فى أعلى الزاوية بحائط القاعة بحيث يتوسط بقية اللوحات كعلامة دالة غلى مفهوم السوبرماتية.
Malevich_Exhibition_ibdaa_art
القاعة الخاصة بعرض لوحات ماليفيتش في معرض ( 0.10 ) عام 1915 ، وبداية السوبرماتيزم
كازيمير ماليفيتش --- الفن التجريدي نوع من أنواع فن القرن العشرين ينبذ الموضوع المحدد المعالم. يسمى الفن التجريدي أحيانًا فن اللاهدف.
تمرد الفن التجريدي على تقاليد تاريخية عريقة في الثقافة الغربية كانت تعدُّ الفن نوعًا من الإيضاح الراقي. وكانت الأعمال الفنية تنال الإعجاب بسبب الاهتمام الذي توليه للقصة أو الموضوع الذي مثلته اللوحة. أخذت هذه الفكرة في التغيُّر في بداية القرن العشرين . كان الفنانون وقتئذ قد سمحوا لأدوات صناعة الصورة ـ الفرشاة واللون والأشكال ـ بأن تعتِّم أو تشوِّه الموضوع مادة الرسم. فقد اكتشف الفنانون أن المواصفات الرسمية للرسم ممتعة بحد ذاتها.
قامت النظرية الرئيسية الأخرى للفن التجريدي على المادية؛ فقد ظهرت أول مرة في أعمال الفنانين البنائيين فى روسيا نحو عام 1915م. اهتم فنهم أساسًا بالجوهر والأشكال والألوان والأنماط. ورفضت رسوماتهم أسلوب الحكاية والشعر أو التجارب العاطفية. ولكي يُشَكِّلوا بإيجابية العصر الجديد وقاعدته العلمية، فقد أصروا على الأشكال الهندسية المسطحة والألوان غير المعدلة والمسعى المجهول نحو فنهم. تشمل قائمة الفنانيين البنائيين الرواد أليسيتسكي، وألكسندر رودشينكو.
كان مصطلح الفن التجريدي أساسًا مُضَلِّلاً لأنه يمكن أن يعني الفن ذا المضمون المتحوِّر، لكنه لايزال ملحوظًا، أو يعني الفن غير الرمزي تمامًا وغير الهادف. ومهما يكن من أمر، فقد استُعْمِل المصطلح في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م بصورة أولية مرادفًا لمعنى الفن الخالي تمامًا من المادة أو الموضوع مدار الرسم. نال التجريد الكامل شهرة واسعة عبر أعمال التعبيريِّين التجريديين، أو مدرسة نيويورك على يد فنانين مثل جاكسون بولوك، وويلام دي كونينج، وأرشيل جوركي، وفرانز كلاين وروبرت مذرول.







إن أول فنّ تجريدي أنتجه فنانون
صُنِّفوا ضِمن حركات مثل الفوفية والتعبيريَّة والتكعيبيَّة
والمستقبليَّة. وقد سُمِّيت رسوماتهم بالتجريدية، رغم أنّ موضوع الصورة
يمكن ملاحظته في أعمالهم. حذف بعض الفنانين بعد عام 1910م كل موضوع الصورة
لأجل الأشكال المجرَّدة. انبثق هنا دفاعان نظريان متميزان ومتضدان لفن
كامل التجريد. عمل الروحيون انطلاقًا من الاعتقاد بأن عناصر الفن بإمكانها
تحريك الروح مباشرة، وأن الرجوع إلى العالم المادي قد يعوق قدرتهم في نقل
الرسائل العاطفية بصورة مباشرة وقوية. كان على رأس قائمة هؤلاء الفنانين
فاسيلي كاندنسكي وكازيمير ماليفيتش الروسيان وبايت موندريان الهولندي.
قامت
النظرية الرئيسية الأخرى للفن التجريدي على المادية؛ فقد ظهرت أول مرة في
أعمال الفنانين البنائيين فى روسيا نحو عام 1915م. اهتم فنهم أساسًا
بالجوهر والأشكال والألوان والأنماط. ورفضت رسوماتهم أسلوب الحكاية والشعر
أو التجارب العاطفية. ولكي يُشَكِّلوا بإيجابية العصر الجديد وقاعدته
العلمية، فقد أصروا على الأشكال الهندسية المسطحة والألوان غير المعدلة
والمسعى المجهول نحو فنهم. تشمل قائمة الفنانيين البنائيين الرواد
أليسيتسكي، وألكسندر رودشينكو.
ويمكن تلخيص مميزات هذه المدرسة بالآتي:
 الاستغناء عن الموضوع.
 الأشكال فيها لاتمثل الطبيعة.
 الأعمال فيها تقوم على العلاقات الفنية بين الخط واللون والمساحة.
وعلى
هذا ، فاللوحة التجريدية ، عبارة عن قطعة تصويرية فحسب ، وما دامت لا تعبر
عن موضوع ما ، فإنها تصبح هي ذاتها موضوعا ً، قيمته في بنائه الداخلي وفي
تنظيم عناصره وتماسك أجزائه .
وقد ذهبت المدرسة التجريدية في اتجاهين:
• الأول : التعبيرية التجريدية (التجريدية التحليلية ، التجريدية اللونية) ،
وتعني بأبحاث اللون ، ورائدها "فاسيلي كاندسكي" (1866-1944) وقد عرض أول لوحاته في ألمانيا عام 1910 م .
• الثاني : التجريدية الهندسية : وتركز عل الأشكال الهندسية (المربع والمستطيل) ،
ومن فنانيهاالهولندي "موندريان" الذي تحمس لللشكل الهندسي النقي ، وبخاصة المستطيل كأساس للتصميم .
أهم فنانيها
ومن
فنانيها "كازيميرمالفيتش" (1787 ـ 1930) وقد أطلق على مذهبه الذي يعني
بالأشكال الهندسية (السوبرماسية) وتعني الإحساس الصرف ، والمزاج الشخصي ،
والحالة النفسية ويمكن ترجمتها بـ (العلوانية أو الفوقانية) .
والتجريدية
بعد ذلك درجات : فعندما يبالغ الفنان بأن يكون العمل خالياً من هيئات
ومعالم الأشياء المعروفة ، يسمى تجريدياً غير تشخيصي ، فاذا اعتمد أحيانا
على الصورة أو القالب سمي تجريدياً تشخيصياً.
كان مصطلح الفن التجريدي
أساسًا مُضَلِّلاً لأنه يمكن أن يعني الفن ذا المضمون المتحوِّر، لكنه
لايزال ملحوظًا، أو يعني الفن غير الرمزي تمامًا وغير الهادف. ومهما يكن
من أمر، فقد استُعْمِل المصطلح في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م
بصورة أولية مرادفًا لمعنى الفن الخالي تمامًا من المادة أو الموضوع مدار
الرسم. نال التجريد الكامل شهرة واسعة عبر أعمال التعبيريِّين التجريديين،
أو مدرسة نيويورك على يد فنانين مثل جاكسون بولوك، وويلام دي كونينج،
وأرشيل جوركي، وفرانز كلاين وروبرت مذرول.
بولوك، جاكسون (1912-1956م)
رسام
أمريكي له تأثيره الكبير في فن الرسم الحديث، باعتباره شخصية رائدة في
الحركة التعبيرية التجريدية. ابتدع بولوك أسلوبًا للرسم يمكن عن طريقه
تقطير نقط الألوان على قطع الخيش الكبيرة في سبيل تشكيل أنماط إيقاعية
تبدو وكأنها متقاطعة عرضيًا مع نسيج السطح.
كان بولوك يرسم وقماشه على
الأرض، وكان يقول "أشعر أنني أقرب، وأنني جزء من الرسم. بهذه الطريقة،
يمكنني أن أمشي حول الرسم، وأعمل من جوانبه الأربعة، وأن أكون بالمعنى
الحرفي في داخل الرسم". هذا الاتجاه الخاص، بأن يكون الفنان داخل الرسم
نفسه، إنما يشكل سمة عامة من سمات التعبيرية التجريدية.جاكسون بولوك.. [Jackson Pollock




ولد جاكسون بولوك في مدينة كودي بولاية وايومينغ الأمريكية، ثم انتقل إلى نيويورك في عام 1929 حيث قام بتدريسه توماس هارت بنتون. كان في وقته مشهوراً جداً، وكانت زوجته لي كراسنر تساعده أثناء رسمه. أسلوبه كان مبتكراً بشكل كبير. كان لبولوك مشكلة كبيرة مع الشرب. لا تزال لوحاته معروفة، وهي موجودة الآن في العديد من المتاحف في مختلف المناطق حول العالم. تم إنتاج فيلم وثائقي حوله في عام 1951 (بإخراج هانز ناموث)، كما أنتج فيلم درامي عنه باسم "بولوك" سنة 1987 و 1999. كانت حياته قصيرة فقد مات في حادث سيارات بالقرب من منزله في لونغ بيتش بولاية نيويورك في سنة 1956. لمعرفة المزيد أنقرفوق العنوان التالي التقنية الأسطورية عند

Jackson Pollock



Abstraction lyriqueالتجريد الغنائي

l'abstraction lyrique ?


L’abstraction lyrique est une forme d’expression artistique qui se développe à Paris dans les dernières années de la guerre 1939-1945 et connait son apogée en 1957.

Une génération d’artistes trentenaires désignés à l’époque par peintres de la « nouvelle école de Paris » décide d’abandonner la représentation du réel.

Ils choisissent l’abstrait pour se libérer de la dureté de leur quotidien et exprimer en toute spontanéité leurs émotions intérieures.

Ils refusent la froideur de la géométrie et du cubisme, la tristesse de la réalité, les délires des surréalistes, pour exprimer dans un geste nouveau leur colère.
Les peintres majeurs de l'abstraction lyrique:

Jean Bazaine ; Roger Bissière ; Olivier Debré ; Maurice Estève ; Hans Hartung ; Alfred Manessier ; Goerge Mathieu ; Serge Poliakoff ; Gérard Shneider ; Pierre Soulages ; Nicolas de Staël ; Maria-Elena Vieira da Silva ; Alfred Otto Schulze-Battmann dit Wols ; Zao Wou-Ki